صحة إبنك من صحتك

🔗 رابط مختصر للمشاركة

كتبت/دينا

صحة الأبناء لا تبدأ من الطبيب فقط، ولا من الدواء عندما يمرض الطفل، لكنها تبدأ من البيت… وتحديدًا من الأم.

الأطفال يتعلمون من أفعالنا أكثر مما يتعلمون من كلامنا. فإذا اعتادت الأم الاهتمام بصحتها، وتناول الطعام المتوازن، وشرب المياه، والنوم بشكل كافٍ، والاهتمام بالنظافة والحركة، فمن الطبيعي أن يكتسب طفلها هذه العادات معها.

أما إذا كانت الأم تهمل صحتها، أو تعتمد دائمًا على الأطعمة غير الصحية، أو تهمل وجباتها ونومها، فقد تنتقل هذه العادات إلى طفلها دون أن تشعر.

الأم لا تحتاج أن تكون مثالية، لكنها تحتاج أن تكون قدوة. فبدلًا من أن نقول للطفل: «كل الخضار»، يمكن أن يرانا نحن نأكلها. وبدلًا من أن نطلب منه الاهتمام بصحته، يمكن أن يرانا نهتم بصحتنا أولًا.

والاهتمام بصحة الأم ليس رفاهية، لأن الأم عندما تهتم بنفسها تصبح أكثر قدرة على رعاية أطفالها ومتابعتهم. كما أن الرعاية الصحية للأطفال مسؤولية أساسية، وتشمل الوقاية والمتابعة والالتزام بالتوجيهات الطبية والتطعيمات المناسبة.
فالطفل لا يحتاج فقط إلى أم تطعمه وتلبسه وتداويه عندما يمرض، لكنه يحتاج إلى أم تعلّمه منذ صغره كيف يحافظ على جسده وصحته.

صحة الأبناء تبدأ من الأم… لأن الطفل غالبًا لا يفعل ما نقوله له، بل يفعل ما يراه منا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *