أكاديمية كمبريدج الدولية تطلق نسختها السادسة لتمكين القيادات التربوية ورواد الأعمال تحت قيادة المهندس أحمد طلايع

🔗 رابط مختصر للمشاركة

كتب عمرو الجندى

في خطوة تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز الأكاديمي والمهني، تستعد الأوساط التعليمية والإدارية لانطلاق الحدث الأبرز في قطاع التأهيل القيادي: “منتدى كمبريدج الدولي السادس لتأهيل وتمكين القيادات التربوية ورواد الأعمال”.
​يأتي هذا المنتدى تحت قيادة حكيمة من المهندس أحمد طلايع، المدير الإقليمي لأكاديمية كمبريدج الدولية بإنجلترا في مصر والشرق الأوسط، والذي استطاع على مدار عقد من الزمان أن يحول الوكالة الإقليمية إلى جسر معرفي يربط بين الخبرات الدولية والاحتياجات المحلية.
لم يكن نجاح أكاديمية كمبريدج الدولية وليد الصدفة، بل هو نتاج 10 سنوات من العمل الدؤوب في تنظيم هذا المنتدى الدولي. حيث تهدف الأكاديمية من خلاله إلى سد الفجوة بين الجانب النظري الأكاديمي والجانب التطبيقي المهني، مقدمةً نموذجاً فريداً في تأهيل الكوادر القادرة على قيادة المستقبل في مجالي التربية وإدارة الأعمال.
تكتسب النسخة السادسة من المنتدى أهمية خاصة، كونها تركز بشكل مباشر على تمكين الممارسين وأصحاب الخبرات. ويتيح المنتدى للمشاركين الحصول على الدرجات المهنية المعتمدة (الماجستير والدكتوراه المهنية) من خلال مسارين دقيقين:
​المسار الدراسي: دراسة مهنية مكثفة لمدة 6 أشهر في الفروع المعتمدة للتخصصات التربوية وريادة الأعمال.
​مسار البحث العلمي: تقييم ومناقشة الأبحاث العلمية للممارسين ذوي الخبرات الطويلة، وفقاً لأعلى معايير ومنهجية أكاديمية كمبريدج الدولية بإنجلترا.
​ما يميز منتدى كمبريدج الدولي هو تلك الحالة من التنوع الفكري، حيث يجمع تحت سقفه:
​نخبة من أساتذة الجامعات المصرية الذين يثرون الجانب الأكاديمي.
​خبراء واستشاريين في تخصصات ريادة الأعمال والتربية والقيادة.
​شخصيات عامة ومؤثرة في المجتمع المصري والعربي، مما يضفي صبغة مجتمعية واسعة على هذا العرس العلمي.
​”إن تمكين القيادات التربوية هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمة، وريادة الأعمال هي المحرك الأساسي للاقتصاد الحديث.”
إننا اليوم على موعد مع تتويج رحلة كفاح وبحث لباحثي الماجستير والدكتوراه المهنية، في حدث يؤكد أن العلم والخبرة هما الركيزتان الأساسيتان لبناء مجتمع رائد ومبدع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *