الكوتش هشام الغرباوي يخرج عن صمته “يحيى الصعيدي خط أحمر والجدعنة لا تهزها الإشاعات”

كتب عمرو الجندى
في وقت اختلطت فيه الأوراق وتصاعدت فيه أبخرة “الشائعات المغرضة” التي تحاول النيل من الرموز المخلصة، خرج الكوتش هشام الغرباوي بموقف حاسم لا يقبل القسمة على اثنين، ليتصدى بكل قوة للحملات الممنهجة التي استهدفت المعلم يحيى الصعيدي، المعروف بلقب “رجل الصحراوي الجدع”.
لقد جاء رد الكوتش الغرباوي كصفعة على وجوه مثيري الفتن، مؤكداً أن الحق لا يحتاج إلى تجميل، وأن معادن الرجال تظهر في الشدائد.
وصف الكوتش هشام الغرباوي المعلم يحيى الصعيدي بأنه نموذج حي لـ “ابن الأصول” الذي تربى على قيم الشهامة والمروءة. فمن يعرف “طريق الإسكندرية الصحراوي” يعرف جيداً أن اسم يحيى الصعيدي مرتبط دائماً بخدمة الناس والوقوف بجانب الضعيف قبل القوي.
الجدعنة الفطرية: لم تكن يوماً مجرد شعارات، بل مواقف محفورة في سجلات كل من تعامل معه.
سند الجميع: يحيى الصعيدي ليس مجرد رجل أعمال أو شخصية عامة، بل هو “أخ” لكل من تقطعت به السبل على الطريق.
تساءل الكوتش الغرباوي في معرض حديثه عن توقيت هذه الإشاعات، مشيراً إلى أن “الشجر المثمر هو وحده من يُقذف بالحجارة”. وأكد أن المحاولات اليائسة لتشويه صورة المعلم يحيى ما هي إلا نتاج حقد من نفوس عجزت عن الوصول لما وصل إليه من حب واحترام في قلوب الناس.
”إن محاولة النيل من سمعة رجل بقيمة يحيى الصعيدي هي محاولة بائسة للفشل، لأن تاريخه في الكرم والنزاهة يتحدث بصوت أعلى من صراخ الحاقدين.” — الكوتش هشام الغرباوي
وجه الغرباوي رسالة شديدة اللهجة لكل من يساهم في نشر الأكاذيب، مؤكداً أن الحقائق ثابتة كالجبال، وأن “رجل الصحراوي” سيظل شامخاً بأصله الطيب ومعدنه الأصيل.
التكاتف: ضرورة الوقوف صفاً واحداً ضد “ذباب السوشيال ميديا” الذي يغتال المعنويات.
التحقق: طالب الجميع بعدم الانسياق وراء أخبار مجهولة المصدر تهدف لزعزعة الاستقرار وتشويه الشرفاء.
الثقة: تجديد الثقة الكاملة في نزاهة المعلم يحيى الصعيدي ومكانته التي لا تتزعزع.
يبقى المعلم يحيى الصعيدي، بشهادة الكوتش هشام الغرباوي وكل المخلصين، رمزاً للرجولة المصرية الصعيدية التي لا تنكسر أمام العواصف. فإشاعة من هنا أو كذبة من هناك لن تمحو تاريخاً من “الجدعنة” سُطر بمواقف الرجال.






