الاحتفال بذكرى ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ وذكرى تاسيس الجمهورية

🔗 رابط مختصر للمشاركة

بقلم : سمير عبد الوهاب
عضو اللجنة العليا للاعلام
بالحملة الوطنية لدعم الرئيس للاعلام السياسى
حاصل على درع المحاربين
.. تحتفل مصر العظمى وشعب مصر العظيم بذكرى ثورة ٢٣ يوليوالمجيدة 1952م التي مثلت تتويجا لنضال طويل قاده الشعب المصري العظيم دفاعا عن حقه في وطن مرفوع الرأس فقد استطاعت الثورة المجيدة أن تؤسس الجمهورية الأولى وتغير وجه الحياة بشكل جذري ليس فقط في مصر بل في المنطقة بأسرها وكانت لها إسهامات ملهمة في الحركة العالمية لتصفية الاستعمار وترسيخ حق الشعوب في تقرير مصيرها حيث تغيرت الخريطة الدولية وارتفعت رايات الحرية والاستقلال فى معظم الدول العربية والأفريقية والامة الاسلامية .
.. وسيظل تاريخ القوات المسلحة المصرية كعهدكم به دائما حافلا بالبطولات والإنجازات الوطنية ومن بين تلك البطولات ثورة 23يوليو المجيدة التي حملت القوات المسلحة لواءها عندما خرجت طلائعها ليلة 23يوليو1952 لتلتف حولها وتساندها جموع وجماهيرالشعب ولتعلن قيام الثورة التي ردت للوطن عزته وللمواطن كرامته وليسطرالتاريخ نموذجا للعلاقة بين الشعب وجيشه واتسمت عبرعقود طويلة بالتلاحم والثقة العميقة المتبادلة إنها علاقة فريدة من نوعها بين شعب أبى عظيم وجيش يمثل نموذجا للمؤسسة الوطنية التي تدرك مهمتها وتؤديها على الوجه الأكمل ولا تحيد عنها .
.. تقدير واعزاز خلال هذه الذكرى المجيدة وإلى هؤلاء الأبطال الذين تقدموا لقيادة الثورة ليصنعوا لوطنهم فجرا جديدا وعلى رأسهم :
الزعيم/ جمال عبد الناصر
والرئيس البطل/ محمد أنور السادات
والرئيس/ محمد نجيب .
.. ومع احتفال الشعب المصرى العظيم بذكرى ثورة 23يوليو 1952المجيدة بمثابة قوة دفع متجددة للعمل والسهرعلى النهوض بوطننا العزيز وتحقيق طموحات شعبه الكريم في حاضر ومستقبل مشرق يظلله الأمن والامان والاستقراروالتنمية
.. وكل عام وأنتم بخير ومصرالعظمى الغالية في أمن وأمان واستقرار وتنمية وتقدم وذلك فى ظل رعاية
الزعيم والقائد الرئيس / عبد الفتاح السيسى
.. وكان الاحتفال بذكرى ثورة 23يوليو 1952يتناسب مع ذكرى ثورة 30 يونيو 2013 الذى كان قائدها الزعيم والقائد / عبد الفتاح السيسى والذى كانت عملية تغيير جديدة وعبور جديد الى داخل مصر حيث ان الداخل المصرى كان بحاجة الى هذا العبور والتدخل الثورى والفورى فى كافة المجالات والانشطة .. والذى كان له كل الفضل لانقاذ مصرالعظمى والوطن العربى والأمة الاسلامية بل العالم اجمع من مصيرمجهول وتحول تنظيم الأخوان الارهابى الدولى منذ سقوطه المدوى وفشله الذريع على كافة الاصعدة وتحوله من حالة الدعم من دول الضد الى المطارد والمغضوب عليه فى شتى بقاع الأرض .
.. وبإرادة صلبة لا تلين على تحقيق الغايات الكبرى التي يضعها الزعيم والقائد الرئيس / عبد الفتاح السيسى نصب الأعين والأهداف العليا التي يحملها على عاتقه من أجل النهوض بوطننا الغالي وتغيير واقعه للأفضل ولتبقى مصرالعظمى قادرة على توفير حياة كريمة لأبنائها من الأجيال الحالية والقادمة أخذا في الاعتبار متغيرات العصرالمتسارعة وشواغله الجديدة لأن مصرالعظمى بموقعها الجغرافي ودورها الإقليمي والدولي لا تستطيع أن تعزل نفسها عن تلك التحديات والمتغيرات التي تجتاح العالم وطالت تداعياتها الجميع وأنه لا سبيل للتغلب على تلك التحديات سوى بالعمل الجاد والمستمر مثلما واجهت مصر العظمى خلال السنوات الماضية تحديات متنوعة ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وسياسية وأمنية وأنه لولا جهود الدولة في مجال الإصلاح الاقتصادي التي تحملها الشعب المصري العظيم وكذلك المشروعات التنموية العملاقة على امتداد رقعة الدولة لما كان من الممكن أبدًا الصمود أمام تلك الأزمات العاتية التي تجتاح العالم منذ سنوات ولقد باتت الإنجازات المتلاحقة التي تحققت في مصرالعظمى على مدار السنوات الأخيرة لاسيما في مجالات البنية الأساسية والتجمعات العمرانية الجديدة والطاقة وتوطين الصناعة شاهدا على قوة الإرادة المصرية للتقدم وبناء مستقبل أفضل وتكوين اقتصاد قومي قوي وراسخ .
دائما وأبدا :
تحيا مصرالعظمى .. تحيا مصرالعظمى .. تحيا مصرالعظمى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *